أشعة شمس تخترق الغيوم فوق أفق هادئ

من نحن

عن Christ World Church

من نحن وبماذا نؤمن

مكان مفتوح بلا انقطاع للعبادة والصلاة والتعليم والتوبة والتشجيع الروحي، لأناس من كل أنحاء العالم.

لماذا وُجدنا

غايتنا

وُجدت Christ World Church لتقدّم مكاناً مفتوحاً بلا انقطاع للعبادة والصلاة والتعليم والتوبة والتشجيع الروحي، لأناس من كل أنحاء العالم. نؤمن أن محبة الله حقيقية، وأن رحمته متاحة، وأن برّه قدّوس، وأن دينونته حق.

وُلدت هذه الخدمة من قناعة بسيطة: أن كثيرين جداً يؤمنون حقاً بالله ويشتاقون أن يطلبوه، ومع ذلك يجدون أنفسهم خارج حياة الكنيسة المعتادة. بعضهم يعمل ليلاً. وبعضهم مريض، أو يرعى مريضاً. وبعضهم يعيش حيث يكون الاجتماع علناً خطراً. وبعضهم يحمل ذكرى مؤلمة مع كنيسة، ولم يستعدّ بعد لدخول مبنى من جديد. لا شيء من ذلك يضع إنساناً خارج متناول الله.

“ولكن بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه، لأنه يجب أن الذي يأتي إلى الله يؤمن بأنه موجود، وأنه يجازي الذين يطلبونه.”عبرانيين 11:6

هذه الآية هي نبض هذه الخدمة. الله موجود، وطلبه ليس باطلاً أبداً. وكل ما ننشره هنا مبنيّ على هاتين القناعتين.

التزاماتنا

بماذا نؤمن وماذا نعلّم

متمسَّك به ببساطة، معلَّم بوضوح، ومفتوح للفحص في ضوء الكتاب المقدس.

الكتاب المقدس

نؤمن أن الكتاب المقدس هو كلمة الله ومرجعنا الأخير في الإيمان والسلوك. وكل اقتباس يأتي مع شاهده، لتتحقق أنت بنفسك.

محبة الله

أحبّ الله العالم قبل أن يحبّه العالم، وبرهن ذلك ببذل ابنه. لا يحتاج أحد أن يصلح نفسه أولاً قبل أن يأتي إليه.

رحمة الله

الرحمة ليست أن يتغاضى الله عن الخطية، بل أنه حمل ثمنها على الصليب، ويقدّم التطهير لكل من يعترف ويرجع.

برّ الله

الله قدّوس، والبرّ الذي يطلبه هو نفسه يقدّمه في المسيح. نأخذ الطاعة على محمل الجد كاستجابة للمحبة، لا كثمن لها.

دينونة الله

يَعِد الكتاب المقدس بدينونة حقيقية. نعلّمها برصانة ورجاء، لأن إلهاً لا يدين أبداً هو إله لا يبالي بالشر.

التوبة والخلاص

الخلاص عطية الله المجانية، تُنال بالتوبة إلى الله والإيمان بالرب يسوع المسيح. لا يُكتسب ولا يُشترى ولا يُورَث.

الصلاة

الصلاة هي طريق المؤمن إلى الآب في أي ساعة. نصلّي لأجل كل طلب يصلنا، ولا نطلب مقابلاً أبداً.

الخدمة العملية

إيمان لا يصل إلى اليدين ليس الإيمان الذي يصفه الكتاب المقدس. نخدم عملياً حيثما استطعنا.

شخصان يجلسان معاً في حديث ودود

كلمة ترحيب

إن كانت الكنيسة قد جرحتك

يأتي بعضهم إلى هنا حاملين تاريخاً صعباً: قواعد حضور لم يستطيعوا الوفاء بها، أو تعاليم لم يقدروا أن يوفّقوا بينها وبين الكتاب المقدس، أو جراحاً سبّبها من كان ينبغي أن يعتني بهم. إن كان هذا حالك، فأنت مُرحَّب بك هنا، ولن نُشعرك بالخجل بسبب ذلك.

لن نهاجم أي كنيسة ولا أي طائفة. كثير من الكنائس الأمينة تقوم بعمل صالح، ويسرّنا أن نساعد من يرغب في إيجاد كنيسة محلية سليمة. لكن لا أحد هنا مطالَب بإثبات سجلّ حضوره قبل أن يُسمح له بطلب الله.

ما نطلبه هو الصدق. تعال كما أنت، ودع الله يقوم بالتغيير.

ابدأ من حيث أنت

اعبد الآن، أو أرسل طلب صلاة، أو اقرأ الدعوة لقبول يسوع المسيح. لا توجد استمارة عضوية تقف في الطريق.